استضاف مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات مؤخرًا أكثر من 100 طالب على مدار يومين كجزء من مشروع أسابيع المرح الصيفية للأونروا، مع التركيز على الطلاب في الصفوف من السابع إلى التاسع. يهدف مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات إلى إشعال حس الفضول والمعرفة بين هؤلاء العقول الشابة. تهدف هذه التجربة الغنية إلى تعزيز رحلتهم التعليمية، وتزويدهم بالأدوات والموارد اللازمة للازدهار في عالم التكنولوجيا.


كانت أجندة اليوم مليئة بجلسات متنوعة بقيادة مدربين متحمسين. رحبت ريم عكيلة، منسقة الشراكات في مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات، بالطلاب وقدمتهم إلى عالم تكنولوجيا المعلومات، متحدثةً عن مجالات تكنولوجيا المعلومات المختلفة وقدمتهم إلى تطوير تطبيقات الهاتف المحمول والمراحل التي يمر بها.
”هدفنا هو فتح إمكانيات لا نهاية لها وإلهام الشغف بالتعلم في هذه العقول الشابة. والحماس الذي أظهروه اليوم يدُل على أننا نسير على الطريق الصحيح. من خلال تمكينهم من استكشاف عالم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات الآسر منذ سن مبكرة، فإننا نخلق مستقبلًا أكثر إشراقًا،“ قالت السيدة عكيلة.
قامت عطاف أبو هدة، مهندس DevSecOps في مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات، بعد ذلك بتثقيف الطلاب حول سلامة الإنترنت وكيفية حماية أنفسهم من الهجمات الإلكترونية، وهو جانب مهم في عالم اليوم. ”أشعر بالأمل في بيئة رقمية أكثر أمانًا عندما أرى الطلاب الصغار حريصين على فهم السلامة عبر الإنترنت. يسعدني أن أكون جزءًا من رحلة أطفال اليوم لأنهم سيكونون هم من سيحدث تغييرًا إيجابيًا في المستقبل“.


بعد يوم ملهم من الاستكشاف التكنولوجي في مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات، انتقل الطلاب بعد ذلك إلى مختبرات كلية مجتمع تدريب غزة لبدء التطبيق العملي. تم تعريف الطلاب على عدد كبير من الامتيازات التي تأتي مع حسابات مايكروسوفت الخاصة بهم، مثل OneDrive ومنتجات Office (Word و Excel و PowerPoint) و Teams و Sway و Microsoft Learn والقارئ الشامل ومدرب القراءة ومساعد الرياضيات.
ومن الجدير بالذكر أن شراكة الأونروا مع مايكروسوفت أتاحت لـ 500,000 طالي من طلاب الأونروا الحصول على مصادر قيمة وفرص للتعلم. أكدت إسلام أبو سالم، خبيرة ضمان الجودة في مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات، على أهمية معرفة الطلاب بهذه الأدوات الرقمية، مما يتيح لهم الاستكشاف والتعلم.


على مدار اليوم، حصل الطلاب على تجربة عملية لأدوات رقمية مختلفة، بما في ذلك المنصات التفاعلية عبر الإنترنت المصممة بعناية لتسهيل التعلم وتعزيز التفاعل مع المفاهيم التقنية. علاوة على ذلك، تم تقديمهم إلى أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Tome و ChatGPT و Bard، مما مكنهم من استكشاف عالم الذكاء الاصطناعي المتطور.

"قدمت جلسة البرمجة للطلاب منصات تفاعلية عبر الإنترنت تقدم مجموعة واسعة من الدورات للغات البرمجة المختلفة. من خلال المشاركة العملية مع التمارين التفاعلية والمشاريع الواقعية، أصبح تعلم البرمجة متاحًا وممتعًا لكل من المتعلمين المبتدئين والمتوسطين."

“أريد أن أختار مهنة في تكنولوجيا المعلومات وأن أكون جزءًا من صنع المستقبل! لقد ألهمتني جلسة البرمجة لبدء تعلم البرمجة على الفور،” قال طالب آخر مليء بالحماس.


“كنت أعتقد أن تكنولوجيا المعلومات كانت تتعلق فقط بإصلاح أجهزة الكمبيوتر، لكنني الآن أرى أنها أكثر من ذلك بكثير،” قال طالب آخر.
“بعد التعرف على السلامة عبر الإنترنت، أفهم الآن مدى أهمية حماية نفسي. سأكون أكثر حذرًا الآن، وربما في يوم من الأيام يمكنني مساعدة الآخرين على البقاء آمنين أيضًا“، قال أحد الطلاب.
قال طالب آخر متحمس للإمكانيات التي لا نهاية لها في المستقبل: “لقد أظهر لي التعرف على الأدوات والمصادر الرقمية المختلفة المتاحة لنا أنه يمكنني تعلم أي شيء أريده وقتما أريد“.


مع اختتام اليوم في مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات، ترك وراءه أثرًا من الإلهام بين الطلاب. حيث تم مناقشة مواضيع تكنولوجية مهمة في العالم الرقمي، وشحذ مهارات حل المشكلات لديهم، واشعال اهتمامهم بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وأصبحت هذه العقول الشابة الآن مجهزة بشكل أفضل لبدأ رحلتها التعليمية وتصنع مستقبلًا واعدًا في عالم تكنولوجيا المعلومات.

إن مشاركة مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات في مشروع أسابيع المرح الصيفية يتماشى مع هدفهم الأوسع لتمكين الجيل الرقمي للاجئين الفلسطينيين. من خلال الاستثمار في إمكانات هذه العقول الشابة، يمهد مركز خدمات تكنولوجيا المعلومات الطريق لمستقبل أكثر إشراقًا تحركه التكنولوجيا للجميع.








